شعار موسم عاشوراء المقبل تحت عنوان (عزُّ دينٍ وإمام)

⚫️ علماء البحرين: تدشين شعار موسم عاشوراء المقبل تحت عنوان (عزُّ دينٍ وإمام)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ…) المنافقون 8

صلَّى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين (عليه السَّلام).

عليك منَّا سلام الله أبدًا.

الحمد لله الذي خصَّ نفسه بالسمو والرِّفعة، فأولياؤه بعزه يعتزَّون.

على أعتاب عاشوراء العز نعلن للمؤمنين كافة الشِّعار السَّنوي لعام ١٤٤٣هـ تحت عنوان:

( *عزُّ دينٍ وإمام* )

عزُّ وأيّ عز ذلك الذي هدى له الدِّين وشيَّده إمام الهدى، عزُّ بالله تعالى لا ذلة للعبيد المخلوقين؛ ذلك أنَّ العزَّة لله جميعًا، ولاعزَّة تطلب من غيره سبحانه، (من كان يريد العزَّة فلله العزَّة جميعًا).

*عزُّ دينٍ وإمام*
عزُّ أراده الله تعالى لكلِّ عباده، فمنهم من آمن فاعتزَّ بعزِّ الله والدِّين، ومنهم من ضلَّ الطَّريق فسلك به مسالك الهوان والذِّلة، فكان لابد من إمامٍ يقيم الأمت والعوج، ويعود بالعباد والبلاد والأمَّة إلى طريق العزِّ والمجد، وإن كلَّف في بعض الظُّروف أن يبذل إمام العزِّ دمه الذي هو أعزُّ الدِّماء.

تلك إذن هي كربلاء، وقفة عزّ، عزُّ دين، وعزُّ إمام. ولا عزَّ من دون دينٍ ولا دينَ من دون إمام، ويوم أن تخذل الأمَّة الإمام فإنَّ مصيرها الذُّل والهوان.

*عزُّ دينٍ وإمام*
هو دين الإمام الحسين (عليه السَّلام) وكلَّ الأئمة مِن أهل البيت وكلَّ قيادةٍ ربَّانية من امتداد قيادة رسول الله وأهل بيته المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. وإنَّ أيَّ قيادةٍ أو زعامةٍ أو رمزٍ اجتماعيٍّ أو ثقافيٍّ أو سياسيٍّ وإن انتسب للدِّين إذا كان يسلك طريقًا يعاكس طريق العزّ فيقود إلى مذلَّة أو يُسوِّق ويُنظِّر ويُطبِّع للذِّل في أوساط المجتمع فهو داعية لغير دين الله تعالى، وإنما يتَّبع خطوات الشَّيطان.

*عزُّ دينٍ وإمام*
شعار يستهدف في مقدمة ما يستهدفه:

١- ترسيخ وتعزيز روح العزّة والإباء ورفض الذّل والهوان والضَّيم، وتثبيت الموقف الحسيني الدِّيني التوحيدي القائم على العزّة بالله تعالى وحده في مختلف مناحي الحياة الشَّخصيَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة والسِّياسيَّة وغيرها
٢- تركيز الوعي والبصيرة بمعرفة أئمة العزّ والدِّين والقيادات المجتمعية السَّائرة على نهجهم وهداهم في مختلف مجالات الحياة.

٣- التَّحصين الفردي والمجتمعي أمام تسلل أسباب المذَّلة إلى النَّفس والأسرة والمجتمع من عوامل الضَّعف والشَّهوة والمعصية والإعتماد على غير الله سبحانه وتعالى.”

karranah كرانة

مجانى
عرض