اليوم الثّامن عشر يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)، وهو أعظم الاعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً الّا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته، واسم هذا اليوم في السّماء يوم العهد المعهود، واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، وروي انّه سُئِل الصّادق (عليه السلام):تابع القراءة

ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ : ﺃﻣﺮ ﺍﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﺑﻘﺘﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ، ﻓﺼﻌﺪﻭﺍ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺬﻛﺮ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ،ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ – ﻉ – ﺛﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻘﺘﻠﻪ ، ﻭ ﺭﻣﻮﺍ ﺟﺴﻤﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ . ﺛﻢتابع القراءة

  قال الإمام الحسين (ع) قبل خروجه من مكة: كأنّي بأوصالي تقطِّعُها عسلان الفلوات بين النّواوِيسِ وكَربلاء، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً، وأجربة سغباً لا مَحيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم. قال الإمام الحسين (ع) في خطبته (ع) ليلة خروجه من مكة : «الحَمدُ للهِ، ومَا شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا بالله،تابع القراءة

إلى مقامِ صاحبِ العصرِ والزمانِ مولانا الحجةِ بن الحسن المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، ومراجعنا العظام والأمّة الإسلامية وشيعة أهل البيت عليهم السلام، بذكرى استشهاد باقر علوم الأولين والآخرين الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام )، جعلنا الله وأياكم ممّن ينالوا شفاعته ، ونسأل الله رب العالمين أنتابع القراءة